الأولىتقاريرجهاتمجتمع

بالتواريخ والأحداث: فواجع ومواجع ببلدنا..إلى متى الاستهتار بأرواح المغاربة؟

السلطة الرابعة

توفي طفل بزاكورة عطشا بعدما تاه بها، وفجعت أسر بتاونات في حادث سير مروع بنفس اليوم، وأحرقت “هبة” رحمها الله حتى الموت، وقبلها شهدت بلادنا العديد من المآسي والأزمات، كانت محط متابعة إعلامية واسعة وزادت من منسوب الغضب الشعبي الذي قد ينفجر بأي لحظة، وبمقدار ما تخلفه من آلام وجروح وندوب بالجسم المغربي، ومن صورة سوداوية لوطننا الحبيب، فإنها تراكم السخط العام والعارم من التقصير الواضح الفاضح والمزداد والمستفحل من السلطات والمصالح المعنية والمختصة والجهات المتدخلة المعينة منها والمنتخبة. والطامة الكبرى والعظمى أنه كلما فتح تحقيق إلا وطوي بعدما يتم استغلال الوقت للتناسي وتعميم أخبار أخرى تغطي على هذه المواجع والفواجع ومدامع الأسر وعلى حساب معاناتهم ومطالب تعويضهم وجبر ضررهم وظهور الحقيقة ومحاسبة المتورطين إن وجدوا في هذه المصائب المتوالية على وطننا. لاشك هذا كله يزيد من المؤشرات التي تغذي الاحتجاجات التي تتجدد وتتعدد.

السلطة الرابعة تعيد تجميع تلك الأحداث بالتواريخ:

  • بتاريخ 23 نونبر 2014: غرق 17 شخصا بواد “تيمسورت” بإقليم كلميم بسبب الأمطار اللي تفضح كل سنة البنية التحتية و حقيقة المشاريع العملاقة، وبعدها بيوم تنسحب عناصر السلطات والوقاية المدنية من عمليات البحث بعد يأس عناصرها من إيجاد أي من المفقودين.
    واضطر سكان المنطقة إلى انتشال الجثث بإمكانياتهم البسيطة الجثث العالقة بين الصخور والأشجار المتواجدة على ضفتي الوادي.، والفضيحة حين حضر أفراد الوقاية المدنية الذين حلّوا بعد ذلك بعين المكان، نقلوا ثلاث جثت تسلموها من الساكنة في شاحنة مخصصة في الأصل لنقل الأزبال وتابعة للمجلس الجماعي .
  • يوم الجمعة 10 أبريل من عام 2015: ، بمنطقة اشبيكة بإقليم طانطان عرفت فاجعة مأساوية، راح ضحيتها 34 طفلا وفق الإعلان الرسمي للسلطات آنذاك،  بعدما اصطدمت شاحنة بحافة لنقل الركاب، تسبب في اندلاع حريق مهول في الحافلة التي كان على متنها أطفال كانوا عائدين حينها من مدينة بوزنيقة، حيث كانوا يقطنون خلال مشاركتهم في الألعاب المدرسية الوطنية.
  • يوم الأحد 07 يونيو 2015: غرق 11 طفلا بشاطئ غير محروس محاذ لواد الشراط بالصخيرات، حين كانوا ضمن رحلة استجمامية إلى المنطقة المذكورة، نظمتها إحدى الجمعيات الرياضية بإقليم ابن سليمان، لفائدة مجموعة من منخرطيها والمتكونة من 46 شخصا جلهم أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 12 و17 سنة. أرشيف: صورة من فاجعة الصخيرات
  • الأحد 19 نونبر 2017:  أثناء عملية توزيع طحين وزيت بجماعة سيدي بوعلام، أدى تدافع إلى سقوط  15 حالة وفاة إصابات متفاوتة الخطورة.
  • الثلاثاء 16 أكتوبر 2018: انحرف القطار الرابط بين الرباط والقنيطرة بمنطقة بوقنادل عن سكته، فنتج عن الحادث المروع وفاة سبعة ركاب، وإصابة حوالي 125 آخرين بجروح.أرشيف: فاجعة قطار بوقنادل.
  • بداية يوليوز 2019: غياب مصل بالمراكز المحلية أدى إلى وفاة الطفلة “دعاء”، التي تبلغ من العمر أربع سنوات، وتنحدر من إكنيون أملال بجماعة أيت ولال التابعة لإقليم زاكورة، إثر تعرضها للسعة عقرب، بعدما نقلت لورزازات واستشهدت في الطريق.
  • 24 يوليوز 2019: تسببت سيول جبلية وأتربة في طمر سيارة نقل مزدوج بركابها، على مستوى منطقة إجوكاك، واستمر البحث ثلاثين ساعة، حيث مات جميع الضحايا، وبعد إهمال كبير واستهتار واستخفاف، تم انتشال 15 جثة 15 (11 امرأة و3 رجال وطفل واحد). صورة من فاجعة إجوكاك
  • الأحد 04 غشت 2019: حريق مهول يلتهم طفلة وهي تصرخ أمام المارة، الذي عجزوا عن إنقاذها، فنقل هاتف هاو المشهد البشع الذي هز الرأي العام الوطني والدولي بحي النصر بسيدي علال البحراوي بإقليم الخميسات.

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *