الأولىجهاتمرأة

بالوثيقة والصور: وزارة التربية الوطنية توقف أستاذة التقت أمزازي بالصويرة وتفضح الفساد خارج أوقات العمل!

السلطة الرابعة/الصويرة

بنفس السيناريو المتكرر والنهج السلطوي، أقدمت وزارة التربية الوطنية على إيقاف أستاذة تنشط خارج أوقات عملها ككاتبة ومدونة.

الإدارة في تعليل قرارها قالت بأن الأستاذة تدير موقعا، وهو اعتراف ضمني وإقرار بأن التهم لا علاقة لها بأداء الأستاذة التربوي التدريسي، بل بنشاطات خارج ساعات عملها.

وحسب مصادر السلطة الرابعة، فإن الملف فيها نيات واضحة كيدية ضد الأستاذة لثنيها عن نشاطها الجمعوي والحقوقي والإعلامي بما يكفله القانون، خارج أوقات العمل، وأن قرار الإدارة في حقها مشوب بالشطط باستعمال السلطة ومخلوط بحسابات شخصية وإدارية انتقامية، لأنها أستاذة مزعجة وتفضح الفساد الإداري المحلي، وسبق لها تنظيم وقفات كجمعوية بملفات محلية.

وهو ما جعلها محط متابعة، بحسب المصادر دائما.

الأستاذة م، خ عرفت بمواظبتها على حصصها، وحصلت على نقطة امتيتز بآخر زيارة تفتيش، وهو ما يشهد لها بكفاءتها وتفانيها بالعمل بحسب التقرير الرسمي الذي أعده مسؤول تربوي لوزارة التربية الوطنية.

لكن وحسب المعلومات التي حصلت عليها السلطة الرابعة، ومع بداية هذا الموسم، انطلقت حملة انتقامية كيدية ضد الأستاذة وتم تحريض جمعية الآباء وتحريك شكايات ضدها، توج بالأخير لإصدار قرار توقيف عن العمل وللأجرة دون أن تخفي الإدارة أن السبب الحقيقي هو إدارتها لعمل إعلامي محرج مزعج.

وهو ما أكدته عدد من الاتصالات التي تلقتها الأستاذة نفسها بحسب مصادر مقربة منها، تهددها بالتراجع وتعدها إن هي استسلمت للفساد المحلي بالعدول عن القرار وتغييره بالمجلس التأديبي والاكتفاء بنقلها من مؤسسة لأخرى.

الأستاذة سبق لها وأن التقت الوزير أمزازي بحفل تعيين عامل إقليم الصويرة، وهو ما جعل الأستاذة محط متابعة لكي لا تبوح بعدد من ملفات الفساد التي تزكم المندوبية المحلية.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *